أخبار وطنية سامي بن سلامة: معركتي وطنية منذ 11 عام وعمرها ما تنجم تكون شخصية لا مع أعضاء هيئة الانتخابات ولا غيرهم
نشر في 03 أوت 2022 (18:13)
بقلم عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات سامي بن سلامة
معركتي وطنية منذ 11 عام وعمرها ما تنجم تكون شخصية لا مع أعضاء الهيئة ولا غيرهم... الي ما يمثلو بالمناسبة حتى شيء في تاريخ هيئة الانتخابات وتاريخ البلاد... ولا عمرهم نهار تكلمو لا على البلاد ولا على استقلالية الهيئة ولا على إصلاحها...
وهوما كيف غيرهم ناس يحبو يتمسكو بالمنصب ويقعدو يتمعشو من غير تكسير راس... وربما هذا حقهم...
وهوما يعتبرو الي أنا دخلتهم في تكسير الراس أول ما جيت للهيئة... لأني طالبت بحاجات واضحة وخضت معارك رئيسية لأسباب مبدئية..موش من أجل شخصي البسيط لكن من أجل بلاد كاملة وأبرزها :
- فرض تدقيق مستقل في سجل الناخبين من طرف جهات ما تمعشتش قبل من خيرات الهيئة... ونجحت في هذا...رغم الي رقدو على نتائج التدقيق وما حبوش يخرجوها... وما حبوش يواصلو فيه...
- وقف التعاون مع منظمة الايفيس الأمريكية وإجراء الاستفتاء بأيادي تونسية بدون وصاية من حد...
- المطالبة بتقييم عمل المنسقين الجهوين وتغيير الي يلزم تغييرو منهم...وهنا تصداولي ورفضو رفضا قاطعا تغيير أي كان رغم وضوح انتماءات بعضهم...
- المطالبة بتقييم عمل الجهاز التنفيذي وعزل الي يلزم يتم عزلو... وهنا كيف كيف حافظو على المنظومة القديمة بإيديهم وساقيهم وسنيهم ورفضو محاسبتها...
والمحاسبة هاذي موش فقط على حصيلتها في الانتخابات...لكن أولا وقبل كل شيء على تركها أعوان الهيئة وإطاراتها في العراء من غير ضمان اجتماعي ولا تقاعد ولا تغطية اجتماعية منذ سنوات... ولي يموت منهم وإلا يمرض ما يلقى شيء...
أول عركة كبيرة كانت الروزنامه الي قدمتها الإدارة وتقترح فيها تسجيل 70 ألف ناخب في 10 أيام... وكانو باش يوافقو عليها عينيهم مغمضة... وأسقطتها...
الثانية كانت محاولتي فرض التسجيل الإرادي عن بعد وصوتو ضدي... يعني صوتو على عدم تطبيق القانون رغم الي القانون بيدو كان يسمح بيه... وضيعنا وقت كبير كنتيجة للعمل هذا...
الثالثة كانت رفضي تغيير تركيبة الهيئات الفرعية لأسباب قطاعية فجة وجعلها مقتصرة فقط على قضاة ولو كانو عديمي التجربة في الانتخابات... يعني جايين باش يحتكرو الهيئات الفرعية لقطاعهم الي البلاد كاملة تعاني حاليا من نتيجة تصرفاتهم...
الرابعة وهي مهمة وكانت رفض الاستفراد بالقرار خارج إطار مجلس الهيئة... وخاصة رفض اصدار البلاغات الي عندها انعكاسات مالية بدون حتى إعلام أعضاء مجلس الهيئة...
الخامسة كانت معركة التصدي لمحاولات الغاء الدور الرقابي لعضو مجلس الهيئة على العمل الإداري...
السادسة كانت رفض استفراد الإدارة بالمسار الانتخابي بدون أي علم للأعضاء بلي قاعدة تعمل فيه...
السابعة كانت معركة المخطط الإعلامي الي حبو يفرضوه بالقوة من غير تمكيني من الاطلاع على المبلغ الأصلي ولا تفاصيلو...
وشفتو الفشل الذريع وانعدام الشفافية...
الثامنة كانت رفض تعيين أعضاء هيئات فرعية معروفين بقربهم من حركة النهضة...وحطو أغلبهم بالسيف...
التاسعة كانت الاعتراض على افتكاك المدير التنفيذي لكل صلاحيات العضو المكلف بالإعلامية نوفل الفريخة الي تميز بالسلبية وبالخوف منهم وسلملو كل شيء...
العاشرة وهي الأهم وهي معركة انقاذ التسجيل وانقاذ الاستفتاء والتصدي لكل المحاولات الرامية لافسادهم وتعطيلهم..
احكمو وحدكم إذا كانت هاذي معارك شخصية وما عندهاش بعد وطني...
الواقع أني قلقت راحتهم وصار الهدف الرئيسي موش انجاح الاستفتاء لكن اجباري على الإستقالة...
وارتكبو حاجات مخجلة في هذا...والأمن الوطني وحتى الجيش الوطني شافو هذا بعينيهم...
ولو كان جيت نحب نردها معركة شخصية راني حكيت على شنوة عملو بالضبط...لكن التاريخ ماهوش باش يشد التفاصيل الصغيرة...ولا باش يتوقف عند صغار النفوس...
الي صار أنهم للحد من تأثيري ولاجهاض الي عملتو الكل حبو يردوها معركة شخصية معاهم...
وما تنساوش لائحة ال55 تهمة... الي كان الهدف الأساسي متاعها جعلها معركة شخصية...
وإن شاء الله ما يكونوش سخرولها الفريق الي كان مكلف بمراقبة حملة الإستفتاء على الفيسبوك بالتعاون مع GIZ الألمانية... لأنو موش معقول يسيب مهمتو الأساسية في قلب الحملة باش يقعد يتبع فيا أنا شنوة نقول وشنوة نكتب.